تشكيلة السويد
حراسة المرمى: زيتيرشتروم
خط الدفاع: جودموندسون، لينديلوف، لاجيربيلكي
خط الوسط: سترود، ياسين العياري، بيرغفال، سفينسون
خط الهجوم: إيلانجا، جيوكيريس، إيزاك
حراسة المرمى: زيتيرشتروم
خط الدفاع: جودموندسون، لينديلوف، لاجيربيلكي
خط الوسط: سترود، ياسين العياري، بيرغفال، سفينسون
خط الهجوم: إيلانجا، جيوكيريس، إيزاك
حراسة المرمى: ماينان
خط الدفاع: كوندي، أوباميكانو، ساليبا، ديني
خط الوسط: رابيو، تشواميني
خط الهجوم: باركولا، أوليسي، ديمبيلي، مبابي

صدر الصورة، Reuters
من قيادة الجيل المتوَّج بلقب كأس العالم عام 1998، إلى التخطيط للمجد في روسيا 2018، لعب ديشامب دوراً محورياً في أبرز إنجازات المنتخب الفرنسي.
وعندما يتنحى عن منصبه بعد ختام مسيرة فرنسا في البطولة العالمية المقبلة، سيكون قد أمضى ما لا يقل عن 14 عاماً في هذا المنصب، وهو ما يعكس براعته التكتيكية، وعقلية الفوز، وموهبته الفطرية في حشد قواه.
وبعد أن قاد فريقه إلى ربع نهائي كأس العالم البرازيل 2014، قاد المُدرب المولود في بايون الفريق إلى قمة كرة القدم العالمية بعد أربع سنوات، ليُثبّت نفسه كواحد من ثلاثي النخبة الذي رفع الكأس كقائد ومدرب، إلى جانب الأسطورة البرازيلي ماريو زاغالو وأيقونة ألمانيا الغربية فرانز بيكنباور.
وبعد قيادته "الديوك" لحصد المركز الثاني في قطر، قد يدخل ديشامب التاريخ ليصبح أول مدرب يصل إلى ثلاث نهائيات متتالية لكأس العالم. وقد تبدو المنافسة على اللقب الثالث مهمة صعبة، ولكن لا يوجد تحدٍ أفضل لإسدال الستار على عهدٍ متألق، وذلك بعد ختام البطولة في أمريكا الشمالية.

صدر الصورة، Reuters
عندما تولّى بوتر تدريب السويد خلفاً ليون دال توماسون في أكتوبر 2025، شكّل ذلك عودة مميزة له إلى البلد الذي انطلقت منه مسيرته التدريبية.
فقد بدأ بوتر رحلته مع أوسترسوند، حيث قاد الفريق من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز (ألسفينسكان)، وحقق كأس السويد عام 2017، وبلغ دور المجموعات في الدوري الأوروبي.
بعد نجاحه اللافت مع أوسترسوند، واصل مسيرته في إنجلترا مع سوانزي سيتي وبرايتون — حيث ترك بصمة واضحة — ثم تشيلسي ووست هام.
المدرب البالغ 50 عاماً، والذي يتحدث السويدية بطلاقة، عُيّن في البداية بشكل مؤقت، قبل أن يحصل على عقد طويل الأمد حتى عام 2030 قبيل الملحق الأوروبي المؤهّل إلى كأس العالم 2026. وقد أثمر هذا القرار سريعاً، بعدما تغلبت السويد على أوكرانيا ثم بولندا لتبلغ النهائيات.

صدر الصورة، EPA
ضربت النرويج موعداً مع البرازيل في ثمن نهائي مونديال 2026 لكرة القدم، بعد تخطيها دوراً إقصائيا للمرة الأولى في مشاركتها الرابعة، إثر فوزها على ساحل العاج 2-1 الثلاثاء ضمن دور الـ32.
وحافظت النرويج على تقدّمها بهدف أنتونيو نوسا (39) حتى الدقيقة 74 حين عادل البديل أماد ديالو النتيجة، قبل أن يُهدي الهدّاف إرلينغ هالاند الفوز لمنتخب بلاده (86).
وستلعب النرويج التي عادت إلى النهائيات لأول مرة منذ 28 عاماً، مع البرازيل الفائزة على اليابان 2-1، الأحد على ملعب ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.

صدر الصورة، Reuters
سجل منتخب ساحل العاج 13 هدفاً في مشاركاتها الثلاث المتتالية في كأس العالم بين 2006 و2014، حيث تمكن ثمانية لاعبين من تذوق متعة التسجيل.
ومن بينهم، أربعة مهاجمين سجلوا مرتين لكل منهم: المهاجم الشهير ديدييه دروغبا (الذي سجل في 2006 و2010)، أرونا ديندان (بهدفين في 2006)، وكذلك ويلفريد بوني وجيرفينيو (كل منهما سجل هدفين في 2014).
كما نقش أفضل هداف للمنتخب، دروغبا، اسمه في تاريخ كرة القدم الإيفوارية بتسجيله أول هدف لبلاده في أول مشاركة للفيلة في البطولة ضد الأرجنتين في عام 2006.
خاض ثلاثة لاعبين جميع المباريات السبع التي لعبتها النرويج في كأس العالم بعد الحرب العالمية الثانية، وهم: هينينغ بيرغ، وستيغ إنجي بيورنبي، وكيتيل ريكدال.
فقد شارك الثلاثي في المباريات الثلاث لدور المجموعات في نسخة 1994، وكرروا الظهور في مباريات المجموعات بفرنسا 1998، إضافة إلى مباراة دور الـ16 أمام إيطاليا.
في المجمل، شارك 11 لاعباً في كلا البطولتين مع منتخب النرويج.

صدر الصورة، Reuters
تُعد اللحظة الأبرز في تاريخ النرويج القصير بكأس العالم تلك التي عاشها المنتخب أمام البرازيل في ختام دور المجموعات عام 1998، عندما نقلتهم ست دقائق مجنونة من اليأس إلى الجنون.
ورغم أن البرازيل ضمنت صدارة المجموعة، فإن المدرب ماريو زاغالو دخل اللقاء بتشكيلة قوية ضمت نجومًا مثل روبرتو كارلوس، ريفالدو ورونالدو. أما النرويج، التي كانت تملك نقطتين فقط، فكانت تعلم أن فوز المغرب أو اسكتلندا يعني ضرورة هزيمة أبطال العالم للتأهل.
ظل التعادل السلبي قائماً حتى اللحظات الأخيرة، ومع تقدم المغرب 2-0 ضد اسكتلندا، كانت آمال النرويج في كأس العالم بحاجة إلى شرارة. ولكن بدلاً من ذلك، ضربت "السيليساو" عندما سجّل بيبيتو هدف التقدم للبرازيل بضربة رأسية.
لكن رد النرويج كان سريعاً؛ فقد تفوق توري أندريه فلو على جونيور بايانو وسدّد كرة قوية أدرك بها التعادل بعد خمس دقائق فقط. ورغم ذلك، كان الفريق بحاجة إلى هدف آخر للعبور.
وفي الدقيقة 89، لعب إريك مايكلاند كرة نحو فلو الذي تعرض لعرقلة داخل المنطقة من بايانو، ليحتسب الحكم إسفنديار بهارماست ركلة جزاء. تقدّم كيتيل ركدال بثبات وسدد الكرة معلناً فوزاً تاريخياً وضع النرويج في دور الـ16.

صدر الصورة، Reuters
لا تزال البرازيل تفخر بكونها أكثر المنتخبات حصداً لكأس العالم برصيد خمسة ألقاب، والأكثر فوزاً بالنسخة السابقة من الكأس المعروفة بـ"كأس جول ريميه" (ثلاث مرات).
ويعد منتخبا ألمانيا والأرجنتين الأكثر فوزاً بالكأس الجديدة (ثلاث مرات).
منتخب ألمانيا هو الأكثر وصولاً لنهائي كأس العالم (ثماني مرات).
والملك البرازيلي "بيليه" هو الأكثر فوزاً بالمونديال (ثلاث مرات)، والبرازيلي كافو هو الأكثر مشاركة في النهائي (ثلاث مرات).
هل ترغب في متابعة جميع أحداث كأس العالم 2026 ومعرفة مواعيد جميع المباريات بدقة؟
يمكنك الآن تحميل مخطط حائط مجاني لكأس العالم 2026 ومتابعة البطولة من المباراة الافتتاحية وحتى المباراة النهائية.
حمّل مخطط الحائط من هنا
سجل العملاق الأفريقي ظهوره الأول في كأس العالم والذي طال انتظاره، خلال نسخة ألمانيا 2006، حيث أوقعته القرعة في مجموعة صعبة وضعته أمام تحدٍّ حقيقي منذ البداية.
فقد واجه المنتخب الإيفواري فريقين عملاقين هما الأرجنتين وهولندا، الأمر الذي جعل فرصة التأهل اختباراً بالغ الصعوبة.
وتحت قيادة الفرنسي هنري ميشيل، الذي كان يخوض تجربته الخامسة في المونديال، قدم "الفيلة" أداءً محترماً، لكن الإنجاز الذي حلم به اللاعبون والجماهير لم يتحقق في نهاية المطاف.
باءت محاولات هنري ميشيل في صنع المعجزة بالفشل، بعدما تلقى المنتخب الإيفواري هزيمة مستحقة بنتيجة 2-1 في مباراته الافتتاحية أمام الأرجنتين المدججة بالنجوم بقيادة خوسيه بيكرمان.
ورغم نجاح النجم الإيفواري ديدييه دروغبا في تقليص الفارق بعد تقدّم الأرجنتين بهدفين من توقيع هيرنان كريسبو وخافيير سافيولا، إلا أن واقعية المنتخب الجنوبي الأمريكي كانت أقوى من حماس الوافد الأفريقي الجديد.
وتكررت النتيجة نفسها في المباراة الثانية أمام المنتخب الهولندي، قبل أن يستعيد الإيفواريون جزءاً من هيبتهم في اللقاء الختامي، الذي انتهى بفوز مثير بنتيجة 3-2 على صربيا والجبل الأسود، رغم تأخرهم بهدفين للمباراة الثالثة على التوالي.