تغطية خاصة, غزة اليوم: "إصاباتي باعدت بيني وبين صغيري، وأعجزتني عن البكاء وأبي يلفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي" ضيفنا بالأستوديو .

نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين ...نرجو الحذر أثناء الاستماع خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن كثرت من غزة قصص الحرب وما خلفته منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023 وحتى اللحظة. الا أن قصة ضيفنا الشاب تامر اسليم من حي الصبرة تكاد تجمع بلا قصد منه قصص المعاناة الجسدية والنفسية والاجتماعية التي مر بها الفرد والعائلة والمجتمع الغزي ولا يزالون يحيونها حتى اللحظة. في تجربته الخاصة رأى بعينه فعل البراميل المتفجرة التي ألقيت من الطائرات المغيرة، فكانت أشد فتكا من القنابل والصواريخ. تعددت اصاباته، وفقد كثيرا من أفراد عائلته. لفظ أبوه أنفاسه الأخيرة بين يديه لكن اصابته هو كانت شديدة بحيث أعجزته عن البكاء على أبيه، وكان لحظتها بأشد الحاجة الى هذا النحيب. هناك عائلات بأكملها من الأقربين لايزالون تحت الأنقاض، كما يقول. لكن أكثر ما يوجعه الآن هو البعد عن طفليه الصغيرين الموجودين بغزة بصحبة الأم، ويحمل هم حالتهما النفسية من دونه. باختصار كانت الاصابات التي ألمت به بأكثر من قصف عند بيته وفي مدرسة ايواء وغيرهما هي المحطات التي عندها تفرقت أواصر صلته بكل من احب في غزة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . موعدكم الأحد المقبل وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل وياسين النجار، وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب